الشيخ محمد السند

52

في رحاب الزيارة الجامعة الكبيرة

بها ، كما لا يخفى " ( 53 ) . وقال السيّد الخوئي ( قدس سره ) ( المتوفّى سنة 1413 ه‍ ) يقول : " وما يشبهها من الضلالات ، ويدلّ عليه قوله ( عليه السلام ) في الزيارة الجامعة : وَمَنْ جَحَدَكُمْ كافِرٌ ، وقوله ( عليه السلام ) فيها أيضاً : وَمَنْ وَحَّدَهُ قَبِلَ عَنْكُمْ ، فإنّه ينتج بعكس النقيض ، أنّ من لم يقبل عنكم لم يوحّده " ( 54 ) . ويقول كذلك ( قدس سره ) : " وقد ورد في الزيارة الجامعة : وَمَنْ وَحَّدَهُ قَبِلَ عَنْكُمْ ، فإنّه ينتج بعكس النقيض ، أنّ من لم يقبل منهم فهو غير موحّد لله سبحانه . . . والأخبار الواردة بهذا المضمون وإن كانت من الكثرة بمكان ، إلاّ أنّه لا دلالة لها على نجاسة ليس هو في مقابل الإسلام ، وإنّما هو في مقابل الإيمان ، كما أشرنا إليه سابقاً " ( 55 ) . وقال السيّد الگلپايگاني ( قدس سره ) ( المتوفّى سنة 1414 ه‍ ) : " وظاهرها كفرهم مطلقاً ، سواء كان من علم أو عن جهل مركّب ، ومنها رواية الفضل ، قال : دخل على أبي جعفر ( عليه السلام ) رجل محصور عظيم البطن ، فجلس معه على سريره ، فحيّاه ورحّب به ، فلمّا قام قال : هذا من الخوارج كما هو .

--> ( 53 ) حاشية المكاسب : 2 / 382 . ( 54 ) مصباح الفقاهة : 1 / 323 . ( 55 ) كتاب الطهارة : 2 / 84 .